English Arabic

Prof Faisal Abdullatif Alnasir

MBChB, FPC, MRCGP, MICGP, FRCGP, FFPH, PhD
Honorary Faculty: Dept. of Primary Care, Imperial College, London
Former chairman: Dept Family & Community Medicine
Former Vice President: Arabian Gulf University
Former President: Scientific Council;
Family & Community Medicine Arab Board for Health Specialties
General Secretary: International Society for the History of Islamic Medicine
WHO, EMRO Advisor
WONCA EMR Research Committee.

مقالات

خواص وأهمية الرضاعة الطبيعية

خواص وأهمية الرضاعة الطبيعية
المقدمة:
إن الشبه الوحيد بين الحليب الصناعي وحليب الرضاعة الطبيعية هو فقط اللون الأبيض الذي يشترك فيه الاثنان وكذلك احتواؤهما على الماء ومادة اللكتوز. وبعض الباحثين يعتقدون أنه حتى اللون ليس مشتركا بينهما، حيث إن لون الحليب الطبيعي مائل إلى الزرقة الخفيفة (1).
لا يمكن للحليب الصناعي أن يشابه الطبيعي لأن الأخير يختلف في مكوناته من رضعة إلى أخرى (بين الرضعات) (2) وكذلك خلال نفس الرضعة حيث إن محتويات الحليب الأمامي تختلف عن محتويات الحليب في نهاية الرضعة.
ويذهب بعض العلماء إلى حد أنهم يصفون حليب البقر بأنه أحسن حليب بديل لحليب الأم، ولكن بسبب بعض محتوياته من البروتين فإنه يحتاج إلى كائن حي يحتوي على أربعة معدات لهضمه. ولكن الطفل ليس لديه إلا معدة واحدة !!
إن الخلاف كبير بين الاثنين، فبينما يمر حليب الرضاعة الطبيعية مباشرة من الغدة المفرزة له إلى فم الطفل (معقم 100%) نجد أن الحليب الصناعي لوصوله إلى الطفل يمر خلال مرحلة طويلة ومعقدة جدا قد يتعرض فيها للتلوث الكيميائي أو البكتيري.
فمن خواص الحليب الطبيعي أنه مادة حية يحتوي على عناصر حيوية مناسبة لتغذية الطفل، وأنه موجود في وعاء معقم بدرجة حرارة مناسبة، ومتواجد في جميع الأوقات دون عناء التحضير. وبالرغم من تقدم التكنولوجيا والتصنيع لتحضير الحليب الصناعي المشابه للحليب الطبيعي فلقد عجز العلم عن إنتاج هذا الحليب الذي يحتوي على جميع العناصر المشابهة للحليب الطبيعي.
لقد تعرف الناس على مر العصور فوائد الحليب الطبيعي، فعلى سبيل المثال تجد أن المرأة اليمنية تنظر إلى الحليب الطبيعي على أنه القوة التي تنقل الجودة من الأم إلى الطفل (3) بينما اعتقد قدماء المصريين أن للحليب الطبيعي فوائد علاجية حيث كان يستخدم لعلاج انتفاخات الجسم والحساسية والكدمات، بينما مازالت بعض النساء المصريات في الوقت الحاضر يعتقدن بذلك، فهن يقطرن في العين قطرات من حليب الثديين، وذلك إذا دخلها أي جسم غريب (5،4).
وقد تكون الرضاعة الطبيعية منقذة للحياة في بعض الدول النامية التي يكثر فيها أمراض النزلات المعوية وسوء العناية الصحية وتدني المستوى المعيشي. إن أي نقص في معدلات الرضاعة الطبيعية في هذه الدول يعني زيادة في حجم المشاكل التي ستواجه هذه البلدان، وبالتالي زيادة معاناة الشعب.
1 - المزايا الغذائية لحليب الرضاعة الطبيعية:
إن جميع العناصر الغذائية المطلوبة لنمو الطفل متواجدة في الحليب الطبيعي بنسب جيدة ومعتدلة اللهم إلا عنصر الحديد والفلورايد وفيتامين د حيث يحتوي الحليب الطبيعي على نسبة قليلة (6). ولكن بالرغم من هذه القلة في هذه العناصر فإنها كافية للأطفال. حيث إن طفل الرضاعة الطبيعية والذي يعرض للشمس نادرا ما يحصل عنده قصور في فيتامين د، كما أنه بالرغم من قلة الحديد في حليب الرضاعة الطبيعية فإنه أحسن امتصاصا (في أمعاء الطفل) من ذلك الحديد المضاف إلى حليب الرضاعة الصناعية (7) وبالتالي لا يصاب الطفل بمرض فقر الدم بسبب نقص الحديد (8) .
ولم تحدد نسب هذه العناصر في الحليب الطبيعي اعتباطا، وهنا تتجلى قدرة الله سبحانه وتعالى فلقد اكتشف حديثا أن لقلة نسبة الحديد في الحليب الطبيعي أهمية بالغة حيث يجعل للحليب خاصية إيقاف نمو البكتيريا والجراثيم، ولو كانت نسبة الحديد عالية لما كانت هذه الخاصية موجودة (9- 10).
ولقد وجد أن نوعية البروتين الموجود بالحليب الطبيعي يختلف عن الحليب الصناعي حيث إن هذا النوع سهل الهضم والامتصاص وبالتالي لا يتسبب في عسر الهضم بالنسبة للطفل. بينما نجد أن نسبة الكولسترول تكون أعلى في الحليب الطبيعي، حيث اكتشف أن الكوليسترول يلعب دوراً مهما فــي تغذية الطفل عند بداية نموه (11) لذلك فمن المهم أن يحصل الطفل على جرعات من الكولسترول في بداية الطفولة؛ لأنه يساعد على منع النزيف في المراحل الأخرى من العمر. كما أن بعض المواد الدهنية في الحليب الطبيعي مهم جدا لنمو مخ الطفل(12).
2 - المزايا الدفاعية المضادة للالتهابات والحساسية:
بسبب احتواء الحليب الطبيعي على عناصر متنوعة له خاصية مضادة للالتهابات، وهذه العناصر هي مواد حيوية تساعد على محاربة البكتيريا والفيروسات والجراثيم الطحلبية. وبالتالي فإن الأمراض تحدث بنسبة أقل بكثير لدى أطفال الرضاعة الطبيعية منهم في أطفال الرضاعة الصناعية. وتصل مادة ال Lactoferrin الموجودة في الحليب على مساعدة الجسم بالدفاع ضد الالتهابات المتنوعة . كما أن حليب الأم يحتوي على تركيز عالي من الكربوهيدرات المعقدة وخصوصاً Oligosaccharides الذي يساعد على تقوية الجهاز المناعي عند الطفل (13). وبسبب عدم نضج أجهزة مناعة الطفل عند الولادة فهو قد يتعرض لبعض الالتهابات إلا أن وجود الموانع الحيوية في الحليب وخصوصاً IgA يعمل على رفع العملية الدفاعية في الجسم (16).
2-1 النزلات المعوية:
بحوث ميدانية عديدة برهنت على أن هناك علاقة مباشرة بين نسبة حدوث أمراض (14/15) النزلات المعوية في دول العالم الثالث وابتداء الرضاعة الصناعية في تلك الدول (17) . كما أن نفس العلاقات وجدت كذلك في بعض الدول المتقدمة (18) فهل السبب في ذلك هو تلوث حليب الرضعة الصناعية عند استخدامه لرضاعة الطفل أو بسبب أن الحليب الطبيعي به خواص حيوية مانعة للنزلات المعوية؟
2-2 أمراض الجهاز التنفسي:
وجدت الدراسات أن نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى أطفال دول العالم عامة تقل إذا كان هؤلاء يعيشون على الرضاعة الطبيعية.
2-3 التهابات الأذن الوسطى:
هذه الحالة أكثر انتشارا لدى أطفال الرضاعة الصناعية (19).
2-4 التهابات أغشية الدماغ:
وجد لدى أطفال الرضاعة الطبيعية حماية من هذه الالتهابات (20).
2-5 الالتهابات الفيروسية:
تكثر هذه الحالة لدى أطفال الرضاعة الصناعية.
2-6 الالتهابات الطحلبية:
إن نسبة حدوث هذه الالتهابات تكون أكثر بين أطفال حليب الرضاعة الصناعية عن أطفال الرضاعة الطبيعية.
2-7 الموت السريري المفاجئ:
وجدت الدراسات أن أطفال الرضاعة الصناعية هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة (21)
2-8 أمراض الحساسية:
إن إطالة الرضاعة الطبيعية تبطئ من موعد حدوث أمراض الحساسية والتي من بينها الأزمة الصدرية، وحساسية الأنف أو الجلد وذلك لدى الأطفال المعرضين للإصابة (أي أن لديهم عاملا وراثيا مشجعا لحدوث المرض) وفي إحدى الدراسات في فنلندا وجد أنه بالإمكان الحماية من الحساسية لدى الأطفال المعرضين لها وذلك بوساطة الرضاعة الطبيعية لمدة ستة الشهور الأولى من عمر الطفل دون إعطائهم أية مواد غذائية أخرى (22/23) .
2-9 مرض نقص الكالسيوم:
إن أحد أسباب حدوث التشنجات العضلية لدى الأطفال هو نقص في معدل الكالسيوم في الجسم، واحتمالات الإصابة تكون فقط لدى أطفال الرضاعة الصناعية، وذلك بسبب زيادة نسبة الفوسفات في حليب البقر (24).
2-10 نقص نسبة الصوديوم:
إن نقص نسبة الصوديوم في جسم الطفل يؤدي إلى الإضرار بمخه. والرضعة الصناعية المركزة تؤدي إلى زيادة نسبة الصوديوم في جسم الطفل مما يؤدي إلى زيادة عمل الكليتين وبالتالي زيادة كمية البول وفقدان السوائل وبالتالي تركيز الصوديوم في الجسم (25).
2-11 البدانة:
في بريطانيا وجد بأن نسبة البدانة لدى الأطفال في فترة السبعينيات وصلت إلى 30% ومن بين أسبابها كانت الرضاعة الصناعية (26). وتحدث البدانة بسبب إعطاء رضعة مركزة للطفل تتسبب في زيادة فقدان السوائل وبالتالي الإحساس بالعطش، الذي قد يفسر من قبل بعض الأمهات بأنه الجوع، فتعطى رضعة أخرى تؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية.
بينما تقوم الرضاعة الطبيعية بالتحكم في عملية البدانة وذلك بسبب أن نهاية الحليب في صدر الأم تحتوي على نسبة عالية من الدهون والبروتين مما يؤدي إلى إحساس الطفل بالشبع، ومن ثم الامتناع عن الرضاعة (27).
2-12 أمراض القلب والشرايين:
لقد وجد الباحثون أن الدهون في حليب البقر تعمل على زيادة نسبة الترسب في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تقلص الشرايين وبالتالي المضاعفات الناجمة عن ذلك، كما وجد أن إعطاء حليب البقر مبكرا للأطفال يساعد على حدوث أمراض شرايين القلب في مرحلة متأخرة من العمر (28).
3 - نمو الأطفال:
إن الأطفال الذين يُرضعون طبيعيا لمدة 6 شهور من العمر لديهم أفضل معدلات النمو في الوزن نسبة إلى الطول والوزن نسبة إلى العمر (29-30).وهذا ما تبين من دراسة أجريت على 383 طفلا تتراوح أعمارهم بين 7 و 13 عاما فوجد أن الأطفال الذين أرضعوا طبيعيا في الصغر أصبحت لديهم أفضل معدلات في النمو الجسماني والذهني (31-32).
ولمادة البرولاكتين المتواجدة في الحليب اهمية كبرى في نمو الطفل ونضج أجهزة الجسم وخصوصاً جهاز التناسل وجهاز المناعة وبعض الغدد الصماء (33) . ودراسة أخرى وجدت أن هناك علاقة أفضل بين الرضاعة الطبيعية والنطق والبصر لدى الأطفال عند سن 5 سنوات (34) بينما وجدت دراسة أخرى أن غالبية الأطفال الذين كانت لديهم صعوبة في التعلم كانوا أطفال الرضاعة الصناعية (35) وبالرغم من هذه النتائج فإن بعض الباحثين لا يزالون يعتقدون أنه ليست هناك فوارق بين أطفال الرضاعة الطبيعية والصناعية.
4 - نمو الجهاز التنفسي:
معروفة لدى الجميع الفوائد النفسية الكثيرة للرضاعة الطبيعية ، والرابطة القوية التي تحدث بين الأم وطفلها والعلاقة الناشئة بين الاثنين من جراء الملامسة والاحتضان حيث تؤثرالرضاعة تأثيرا فعالا في عواطف الطفل ونفسيته عند الكبر.بينما وجد بأن سوء معاملة الطفل يكثر لدى الأمهات اللاتي لم يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية ولم تنم عندهم علاقة مع أطفالهن.
ومن أهم المراحل التي تؤثر في علاقة الطفل بأمـه هي المرحلة التي تتراوح بين 12 و24 ساعة بعد الولادة، وهذه العلاقة تقوى أواصرها عند اختيار الرضاعة الطبيعية (36).
5 - الفوائد المتعلقة بمنع الحمل:
لقد استخدمت الرضاعة الطبيعية على مر العصور كمانع للحمل. وفي تونس وجدت إحدى الدراسات أن فترة منع الحمل في حال الرضاعة الطبيعية قد تستمر مدة عشرة شهور من بعد الولادة. كما أن هذه الخاصية تعتمد على فترة الرضاعة وكميتها، فكلما طالت فترة الرضاعة طالت معها فترة عدم الحمل (1).
هل هناك مساوئ للرضاعة الطبيعية؟
ليست هناك أية مساوئ للحليب الطبيعي ولكن وفي بعض الأحيان قد تنتقل بعض الأدوية التي تستعملها الأمهات أثناء الرضاعة من خلال الحليب إلى الطفل فتسبب له الأذى (37,38,39)، ومن بين هذه الأدوية ما يستخدم لعلاج تضخم الغدة الدرقية والأورام ولوقف تجلطات الدم. كما أن بعض الملوثات البيئية كمكونات الكلورين العضوي المستخدم في المبيدات الحشرية قد ينتقل عن طريق حليب الرضاعة الطبيعية إلى الطفل. ويعتقد بعض الباحثين أن عادة الإدمان (أي الإدمان على ثدي الأم) قد تنشأ لدى أطفال الرضاعة الطبيعية، فهم يطلبون ثدي الأم حتى عندما لا يكونون بحاجة إلى الغذاء (21). ومن بعض المشاكل الملازمة للرضاعة الطبيعية هو شكوى الأم من الاجهاد وخصوصا في الأسبوع الأول بعد الولادة، وقد يحدث احتقان في الثديين أو التهاب في الحلمة . وعدم بدء الحليب في التدفق من ثدي المرأة قد يتسبب لها في اضطراب وقلق نفسي. لقد وجدت بعض الدراسات أن نسبة قليلة من أطفال الرضاعة الطبيعية قد يصابون بنزيف في الأمعاء ولكن بالاستطاعة منع ذلك عن طريق إعطاء الطفل حقنة من فيتامين "ك" عند الولادة. كما أن بعض الأطفال قد يصابون بارتفاع بسيط في نسبة المادة الصفراوية (20).
المراجــع
1. Jelliffe, D.B. and Jelliffe, E.F.P., Recent scientific knowledge concerning breast-feeding. Revue Epidemiologic De Sannte Publique (Paris), 1983; 31: 4, 364-373.
2. Department of Health and Social Security, Artificial feeding for young infants. DHHS Report on Health and Social Subjects, 1980; 18, Landon: HMSO
3. Beckerleg, S. Socio-religious factors affecting the breast-feeding. Human Nutrition. Applied Nutrition, 1984; 38: 5, 368-376.
4. Hassouna, W.A., Beliefs, practices and services affecting the survival, growth and development of young Egyptian children. A comparative study in 2 Egyptian government. Part 1. The Institute of National Planning U.A.R., 1975; Memo No. 1115, Salah Salem, Cairo.
5. Hartge, R. The history of breast-feeding. Fortschritte De Medizin, 1976; 94, 27, 1435-1438.
6. Goldman, A.S. Feawley, S. Bioactive Component of Hilk Jow. Man Gland Bio Neo
7. 1996, Jul; I, 3 : 241-2.
8. McMillan, .A., Landaw, S.A. and Oski, F.A., Iron sufficiency in breast-fed infant and the availability of iron from human milk. Pediatrics, 1976; 58: 686-691.
9. Freeman, V.E. Mulder, J., Van’t Hob, H.M., Gibney, M.J. A longiludinal Study of Iron Status in Children at 12, 14 and 3-6 months. Public Health Nutr, 1998; (2): 93-100.
10. Bullen, J. J., Rogers, H. J. and Griffiths, E. Iron binding proteins and infections. British Journal of Haematology, 1972; 23: 389-392.
11. Nuijens, J.H., Van Berkel, P.H., Schanbacher, F.L. Structor and biological actions of lactoferrin. J Mammary Gland Biol Neoplasia, 1996; 1 (3) : 285 – 95.
12. Jellife, D.B., and Jellife, E.F., The uniqueness of human milk, West Indian Medical Journal, 1971; 20: 190-195.
13. Taylor, B. Breast versus bottle-feeding. New-Zealand Medical Journal, 1977; 85: 584, 235-238. 14. Newburg, D.S. Oligosaccharides and glycoconjugates in human milk: their role in host defense. J. Mamary Gland Biol Neoplasia, 1996; (3) : 271-83.
15. EngFer, M.B. , Stahl, B., Finke, B., SAWATZ Ki, G., Daniel, H., Human Milk oligosaccharides are resistant to enzymatic Hydiolysis in the upper gastrointestinal tract. Ann Jsclin Nutr, 2000; 71(6): 1589-96.
16. Kunz, C., Rudlogges., Baier, W., Klein, N., Strabels, S. Oligosaccharides in Human Milk : Structural Functional and Metabolic Aspects. Ann Rev Nutr, 2000; 20 : 699-722.
17. Telemo, E., Hanson, L.A. Antibodies in Milk. Journal Mam gland Biol Neo, 1996 July; (3) : 243-9
18. Kassar, Z.A., Abdulla, M.A. Gastroenteritis among children in Riyadh: a prospective analysis of 254 hospital admissions. Annals of Tropical Pediatrics, 1981; 1: 2, 119-122.
19. Ferguson, D.M. Horwood, L.J. Shannon, F.T. and Taylor B., Breast-feeding, gastrointestinal and lower respiratory illness in the first two years. Australian Pediatric Journal, 1981; 17: 3, 186-190.
20. Saarinen, U.M. Prolonged Breast-feeding have nutritional advantages over bottle feeding. Australian Family Physician, 1982; 11: 4, 249-256.
21. Addy, D.P., Infant feeding, a current view. British Medical Journal, 1976; 1: 1268-1271.
22. American Academy of Pediatrics, Breast feeding, 1978; 62: 4, 591-601.
23. Kajossari, M., Prophylaxis of atopic disease by six months total solid elimination. Acta Pediatrics Scandinavia, 1983; 72: 411-414.
24. Peulen, O., Dewe, W., Dandrifosse, G., Henrotary, I., Roman, N. The relationship between Sperimine Content of human milk during the figist postnatal mouth and allergy in children. Public Health Nutr, 1998; (3) : 181-4.
25. Department of Health and Social Security, Present day practice in infant feeding. DHHS Report on Health and Social Subjects, 1980; 20 HMSO.
26. Walker, A.R.P., Infant feeding practices in South Africa. South African Medical Journal, 1978; 54: 20, 820-822.
27. Hall, B., Changing composition of human milk and early development of an appetite control. Lancet, 1975; 1: 7910, 779-781.
28. Davies, D.F., Milk protein and other food antigen in atheroma and coronary heart disease. American Heart Journal, 1971; 81: 289-291.
29. Victoria, C.G., Vangham, J.P. Martines, J.C. Barcelos, L.B., Is prolonged breast-feeding associated with malnutrition?. The American Journal of Clinical Nutrition, 1984; 39: 307-314.
30. Hoefer, C., Hardy, M.C., Later development of breast-fed and artificially-fed infants comparison of physical and mental growth. Journal of the American Medical Association, 1929; 92: 615-619.
31. Porcelli, P., Schanler, R. Greer, F., CHAN, G., Gross, S., Mehta, N., Spear, M., Kerner, J., Euler, A.R. Growth in human milk-Fed key low birth weight infants receiving a new human milk fortifier. Ann Nutr Metab, 2000; 44 (1) : 2-10.
32. Taylor, B., Wadsworth, J., Breast feeding and child development at 5 years. Developmental Medicine and Child Neurology, 1984; 26: 1, 73-80.
33. Amin, S.B., Merle, K.S., Orlando, M.S., Dalzell, L.E., Guillet, R. Brain stem maturation in premature infants as a Function of enteral feeding. Pediatrics, 2000; 106 (2 pt 1) : 318-22.
34. Ellis, L.A. Mastro, A.M. Picciano, M.F. Milk- prolactin and neonatal development. J Mamary Gland Biol Neoplasia, 1996; / (3) : 259-69.
35. Menkes, J.H., Early feeding history of children with learning disorders. Development Medicine and Child Neurology, 1977; 19: 169-171.
36. Grouphs, W., The early parent child relationship. Tijdschrift voor Kindergenteesjundge (Amsterdam), 1984; 52: 2, 39-49.
37. Alnasir, F. A.L., Infant feeding in Bahrain. Bahrain Medical Bulletin, 1988; 10, 2, 75-78.
38. Spigset, O., Hagg, S. Analgesics and breast-feeding: Safety Considerations. Pediatric Drugs, 2000; 2 (3): 223-38.
39. Dodd, S., Buist, A., Norman, T.R. Pediatric Drugs, 2000; 2 (3) : 183-92.
40. Tenyi, T., Csabi, G., Trixler, M. Anti and breast feeding : a review of the literature. Pediatric Drugs, 2000; 2 (1) : 23-8.